(سه) (¬١) هو: عقبة (¬٢) بن أبي معيط، وكان صديقا لأميّة بن خلف الجمحي، ويروى لأبيّ بن خلف أخي أمية، وكان قد صنع وليمة فدعى إليها قريشا ودعا رسول الله ﷺ فأبى أنّ يأتيه إلاّ أن يسلم، وكره عقبة أن يتأخّر عن طعامه من أشراف قريش أحد فأسلم فأتاه رسول الله ﷺ وأكل طعامه، فعاتبه خليله أمية بن خلف أو أبي بن خلف فقال عقبة: رأيت عظيما ألاّ يحضر طعامي رجل من أشراف قريش، فقال له خليله: لا أرضى حتى ترجع وتبصق في وجهه وتقول: كيت وكيت (¬٣)، ففعل عدوّ الله ما أمره به خليله، فأنزل الله تعالى:
﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ﴾ الآية.
[٢٨] ﴿لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً.﴾
(سه) (¬٤) يعني أميّة (¬٥) بن خلف وأبيّ (¬٦) بن خلف، وكنّي عنه ولم يصرّح باسمه لئلا يكون هذا الوعيد مخصوصا به ومقصورا عليه بل يتناول جميع من فعل مثل فعليهما، والله أعلم.
(سي) وقيل (¬٧): يعني بفلان (¬٨) الشيطان لعنه الله.