وهو الأظهر إنّ المراد ذرّيّته، والنسب (¬١) ما ذكر تعالى من قوله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ﴾ ... إلى: ﴿وَبَناتُ الْأُخْتِ﴾ والضمير من قوله:
(عس) (¬٣) أبو جهل (¬٤) بن هشام، وقيل (¬٥): هو إبليس، ومعنى ﴿(ظَهِيراً)﴾ أي مظاهرا (¬٦) على المعصية معينا عليها، وقيل (¬٧): إن ﴿(ظَهِيراً)﴾ بمعنى حقير وهيّن من قول العرب: ظهرت به فلم ألتفت إليه، إذا جعله خلف ظهره فلم يلتفت إليه، والله أعلم.
[٧٠] ﴿إِلاّ مَنْ تابَ وَآمَنَ﴾ الآية.
(عس) (¬٨) روي (¬٩) أنّ هذه الآية نزلت في وحشي قاتل حمزة حين كتب