حاكة كما زعموا لكان إيمانهم برسول الله صلى الله على نبينا وعليه واتّباعهم له مشرّفا لهم، معليا لأقدارهم كما شرف بلال وسلمان لسبقهما إلى الإسلام، فهما من وجوه أصحاب النّبيّ ﷺ ومن أكابرهم، فلا ذرّيّة نوح كانوا حاكة ولا حجّامين، ولا في قول الكفرة في الحاكة والحجّامين إن كانوا آمنوا أنهم الأرذلون ما يلحق اليوم بحاكتنا (¬١) ذما ولا نقصا لأنّ هذه حكاية قول الكفرة إلا أن يجعل الكفرة حجة (¬٢) ومقالهم أصلا وهذا جهل عظيم.
واسم امرأة نوح والغة، وامرأة لوط (¬٣) والهة، وقد تقدّم (¬٤).
[١٩٣] ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾.
(سه) (¬٥) هو: جبريل (¬٦) ﷺ، ومعنى جبريل بالعربية: عبد الله، أو عبد الرحمن، قاله ابن عباس (¬٧)، وروي أيضا مرفوعا (¬٨) عن النّبي ﷺ.
[١٩٧] ﴿أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ.﴾
(عس) (¬٩) يعني عبد الله بن سلام، حكاه الطبري (¬١٠) وغيره (¬١١)، والله أعلم.