Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 2, halaman 305

  1. سورة القصص

من مصر، ودخلها عند القائلة (¬١)، والله أعلم.

(سي) وقال ابن إسحاق (¬٢): المدينة مصر نفسها، وكان فرعون قد نابذ موسى خوفا منه وأخرجه من المدينة فدخلها موسى متنكّرا بين العشاء والعتمة، والله أعلم.

﴿فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ.﴾

(سه) (¬٣) أحدهما قبطي والآخر إسرائيلي (¬٤).

(عس) (¬٥) حكى يحيى بن سلاّم أنّ الإسرائيلي هو السامريّ (¬٦)، فعلى هذا يكون اسمه موسى بن ظفر، وكان سبب قتله أنّ القبطيّ سخّره في حمل حطب لمطبخ فرعون فأبى، وكان القبطي خبّاز فرعون، وقيل كان اسمه فاتون، حكاه الزّمخشريّ (¬٧)، والله أعلم.

تحقيق: قال المؤلف - وفقه الله -: ومما يسأل عنه هاهنا أن يقال: إن كان ذلك القبطيّ مستحقا للقتل فلم قال موسى ﵇: (هذا من عمل الشيطان) (¬٨) ولم قال: (ربّ إنّي ظلمت نفسي) (¬٩) حتى إنّه في القيامة يقول:

«قتلت نفسا لم أؤمر بقتلها كما صحّ (¬١٠) في حديث الشفاعة؟ وإن لم يكن مستحقا للقتل فكيف (¬١١) صدر عنه ذلك الفعل؟.

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 2، ص 305 (SanadKitab #168, hlm. urut 843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.