(سي) وقيل (¬١): يعني التوراة، وكان فيما روي من أقرإ الناس لها، وذكر عن ابن زيد (¬٢) أنّه قال: قال قارون: لولا رضي الله عنّي ومعرفته بفضلي ما أعطاني.
[٨٥] ﴿لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ.﴾
(عس) (¬٣) قيل (¬٤): أراد مكة، وقيل (¬٥): الجنّة التي أخرج أبوه آدم منها، وقيل (¬٦): إلى الموت، والله أعلم.