سورة الرّوم
(سه) (¬١) وهم بنو روم (¬٢) بن عيصو بن إسحاق، وقد قيل روم بن عاميل بن سمالحين بن علقما بن عيصو، والرّوم الأوّل هم بنو روم بن يونان بن يافث، وكان الذي غلبهم الفرس في زمن النّبيّ ﷺ، وكان ملك الفرس يومئذ أبرويز بن هرمز بن أنوشروان وتفسير أبرويز (¬٣) بالعربية مظفّر (¬٤)، وتفسير أنوشروان (¬٥) مجدّد الملك وآخر ملوك (¬٦) الفرس الذي قتل في زمن عثمان بن عفان وهو يزدجرد بن شهريار بن أبرويز (٣) المذكور، وأبرويز (٣) هو الذي كتب إليه النّبيّ ﷺ يدعوه إلى الإسلام فمزّق الكتاب، فدعى عليهم النّبيّ ﷺ أن يمزّقوا كلّ ممزّق (¬٧).
[٣] و ﴿أَدْنَى الْأَرْضِ.﴾
أي أقربها إلى أرض العرب، وهي بصرى وأذرعات (¬٨)، قاله الطبري (¬٩)، والله أعلم.