Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 1, halaman 100

  1. مقدمة المصنف

الألى صدعوا بأمره (¬١) في مجال آي ذكره، فهم - لدى هذا الميدان - قد أحرزوا بحلومهم (¬٢) الراجحة وعلومهم الواضحة، قصب سبق الرهان (¬٣) وفازوا من اجتهادهم الأصيل، بتخلد الذكر الجميل على مر الأزمان. فهنيئا لهم ما أفادتهم نعماء المعرفة، من الثلاثة: اللسان، واليد، والجنان (¬٤) فهم - صلى الله على نبينا وعليهم - الذين تلقوا آيات التقدم في التعليم بالإيمان، وقعدوا على بحث إدراكها برهة (¬٥) من الزمان، وآثروا لكشف مكنونها مفارقة الأوطان، فإذا ذكر العلماء الراسخون فحيهلا (¬٦) بهم، فليس لسواهم يشار بالبنان. والسلام عليه وعليهم ما تعاقب الملوان (¬٧)، سلاما كثيرا ننال منه ببركة العلم عوارف القبول والرضوان.

أما بعد:

فإنّ أشرف ما صرف إليه اللّبيب نفسه، وشرّف بعلمه الأديب يومه وأمسه [ ............ ] (¬٨) المعتصم به سعيد، فيه أخبار الأمم الماضية في الأيام الخالية، وهو المعجزة الباقية والجنّة (¬٩) الواقية، فلم أزل منذ أينعت أغوص في

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 1، ص 100 (SanadKitab #168, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.