إلى الله أبو بكر الصّدّيق ﵁، روي (¬١) أنّ أبا بكر لمّا أسلم أتاه سعد وعبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفّان وطلحة وسعيد والزّبير فقالوا (¬٢): آمنت؟ قال: نعم فنزلت فيه: ﴿أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ﴾ (¬٣) الآية فلما سمعها الستة آمنوا فأنزل الله فيهم: ﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها﴾ إلى قوله:
(عس) (¬٥) قيل (¬٦): إنّها الصّخرة التي عليها الأرض، وروي (¬٧) عن ابن عباس أنّه قال: «الأرض على الحوت، والحوت في الماء، والماء على ظهر صفاة (¬٨)، والصّفاة على ظهر ملك، والملك على صخرة، والصخرة في الريح، وهي الصخرة التي ذكر لقمان ليست في السّماوات ولا في الأرض»، وروي (¬٩)