Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 2, halaman 334

  1. سورة السجدة

هو الوليد بن عقبة وهو الذي عنى الله بقوله: ﴿إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ﴾ (¬١) على ما ياتي إن شاء الله تعالى، وهو الذي شرب الخمر في خلافة عثمان وصلى الصبح بالناس أربعا ثم التفت وقال: إن شئتم زدتكم، وذلك بالكوفة حين ولاّه إياها عثمان بعد سعد بن أبي وقّاص لأنه كان أخا عثمان (لأمه فعزله عثمان ﵁ (¬٢) حين بلغه الخبر، وحدّه أيضا عليّ ﵁ حدّ الخمر، ذكر ذلك (¬٣) الأئمة ﵏.

[٢٣] ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ.﴾

(عس) (¬٤) قيل (¬٥): إنه يريد موسى ﵇ فلقيه ليلة الإسراء وقيل (¬٦):

المعنى فلا تكن في مرية من أن تلقى مثل ما لقي موسى من قومه من التكذيب، والكناية على هذا عن المصدر، وقيل (¬٧) عن الموت المتقدم ذكره في قوله تعالى: ﴿قُلْ يَتَوَفّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ﴾ (¬٨) ذكره الجرجاني في كتاب نظم (¬٩) القرآن له، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 2، ص 334 (SanadKitab #168, hlm. urut 869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.