(عس) (¬١) الجنود (¬٢) التي جاءتهم هي الأحزاب، وهي قريش وقائدها أبو سفيان بن حرب، وغطفان وقائدها عيينة بن حصن، والحارث بن عوف في بني مرّة، ومسعر (¬٣) بن رحيلة فيمن تابعه من أشجع وغيرهم وتحزّب معهم بنو قريظة من اليهود.
﴿فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً.﴾
(عس) (¬٤) الريح هي الصّبا (¬٥)، والجنود الملائكة، والله أعلم.
[١٠] ﴿إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ.﴾
(عس) (¬٦) هم بنو (¬٧) قريظة، ﴿وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾ هم الأحزاب، والله أعلم.
[١٢] ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ﴾ الآية.
قائل هذه المقالة معتب بن قشير، قال يوم الأحزاب: كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر وأحدنا لا يأمن أن يذهب إلى الغائط فنزلت الآية (¬٨).