وأمّ المغيرة (¬١) بنت نوفل بن الحارث بن عبد المطلب (¬٢)، ذكر عبيد (¬٣) الله بن (¬٤) سليمان الرّعيني في كتابه «الجامع لما في المصنفات الجوامع» حديثا قال: أوّل من أسرج السّرج في مسجد المدينة أبو البراء (¬٥) غلام تميم الدّاري بإذن تميم مولاه، فخرج رسول الله ﷺ إلى المسجد وهو يزهر فقال: من فعل هذا؟ قالوا: تميم فقال: نوّرت الإسلام نوّر الله عليك في الدنيا والآخرة أما أنّه لو كانت لي ابنة لزوّجتكها، فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب: يا رسول الله إنّ لي ابنة تسمّى أمّ المغيرة بنت نوفل فافعل فيها ما أردت فأنكحه إيّاها على المكان» (¬٦).
وأروى (¬٧) بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ولها حديث رواه عطّاف (¬٨) بن خالد عن أمّه، ولا أعلم الآن من بنات أبناء أعمامه المسلمات غير هؤلاء.