الحارث حين خطبها النّبيّ ﷺ فجاءها الخاطب وهي على بعيرها فقالت: البعير وما عليه لرسول الله ﷺ، وقيل (¬١): هي أمّ شريك (¬٢) العامريّة، وكانت عند أبي (¬٣) العكر الأزدي وقيل: عند الطفيل بن الحارث فولدت له شريكا، وقيل:
إنّ رسول الله ﷺ تزوّجها ولم يثبت ذلك، والله أعلم، ذكره (¬٤) أبو عمر بن عبد البرّ.
وذكر البخاري (¬٥) عن عائشة ﵂ أنّها قالت: «كانت خولة (¬٦) بنت حكيم من اللاّتي وهبن أنفسهنّ إلى النّبي ﷺ»، فدلّ أنهنّ كنّ غير واحدة (¬٧)، والله أعلم.