وليلى بنت حكيم الأنصاريّة الأوسيّة، كذا قال (¬١) أبو عمر وتابعه الشيخ أبو زيد قبل حين ذكر التي وهبت نفسها للنبي قالا: حكيم بالحاء غير المعجمة والكاف، قال عبيد الله بن سليمان الرّعيني: وهذا تصحيف من الناسخ (¬٢)، والصواب أنّها بنت الخطيم بالخاء المعجمة والطاء المهملة، كذا قيّده الحافظ أبو نعيم (¬٣) وأبو جعفر (¬٤)، محمد بن حبيب، وذكر أبو نعيم (¬٥) عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه أنّه قال: تزوّج رسول الله ﷺ ليلى بنت الخطيم الأنصاريّة وكانت غيورا فخافت نفسها، فاستقالته (¬٦) فأقالها، والبرصاء (¬٧) أمّ شبيب (¬٨) بن البرصاء الشاعر من بني عوف بن سعد بن ذبيان، خطبها النّبي ﵇ إلى أبيها فقال أبوها دفعا لرسول الله ﷺ: إنّ بها برصا، ولم تكن كذلك، فرجع فوجدها برصاء وارتدّت بعد موت النّبي ﵇ وأمّ شريك
Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي
Baca Juz 2, halaman 375
Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 2، ص 375 (SanadKitab #168, hlm. urut 909)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.