على هذا لتنذرهم بالذي أنذر آباؤهم يعني بما أنذرت به الرّسل المتقدّمة ويكون ذلك قوله ﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جاءَهُمْ ما لَمْ يَأْتِ آباءَهُمُ الْأَوَّلِينَ﴾ (¬١).
(عس) (¬٢) هي إشارة إلى أبي جهل بن هشام والوليد بن المغيرة وغيرهما من أشراف قريش حين باتوا على باب دار النّبي ﷺ يريدون قتله، فأعلمه الله بذلك فخرج وبقي القوم كذلك حتى أصبحوا فعاينوا ما بهم فعلموا أنّه قد عصم منهم (¬٣).
[١٢] ﴿وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ.﴾
(عس) (¬٤) حكى ابن بطّال (¬٥) عن ابن عباس: أنّها نزلت في الأنصار (¬٦)