(عس) (¬١) هو إبراهيم ﵇، وكان بقرية (¬٢) بين البصرة والكوفة يقال لها هرمزخرد (¬٣) حكاه ابن سلاّم، و ﴿(النُّجُومِ)﴾ هي الكواكب المعلومة (¬٤)، وقيل (¬٥) إنّه يريد فيما نجم له من الرأي والفكر فيكون مصدر نجم الشيء نجوما إذا ظهر، والأول أظهر لأنّ هذا خروج عن ظاهر الكلام بغير دليل - والله أعلم - وحكاه المهدوي.
تحقيق قال المؤلف: - وفّقه الله - في هذه الآية سؤالان أحدهما أن يقال:
النظر في علم النّجوم حرام، فكيف ساغ له ﵇ أن ينظر في ذلك؟