Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 1, halaman 111

  1. سورة الفاتحة

قيل: إنّها سمّيت بذلك لأنها مبتدأ القرآن وأصله، وأم كل شيء أصله (¬١).

قال العجاج (¬٢):

* ما عندهم من الكتاب أمّ *

ومنها سورة الحمد، والفاتحة (¬٣)، سورة الصلاة (¬٤)، والمثاني (¬٥) ومعانيها ظاهرة، أما سورة الحمد فلأنها مفتتحة بحمد الله تعالى، وأما الفاتحة فلأنها يفتتح بها القرآن أو الصلاة، وأما سورة الصلاة، فلأنها لا تجزئ الصلاة أو لا تكمل إلاّ بها، وأمّا المثاني فلأنها تثنّى في كل ركعة، ومنها سورة الشفاء والشافية وذلك - والله أعلم - لما وقع في صحيح مسلم (¬٦) وغيره (¬٧) من قصّة اللّديغ الذي رقاه أحد الصحابة (¬٨) ﵃ بأم القرآن، فبرأ وبعد تمام الحديث قال رسول الله ﷺ: «ما كان يدريه أنها رقية ... ».

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 1، ص 111 (SanadKitab #168, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.