سورة فصّلت
[٢٦] ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ﴾.
(عس) (¬١) قيل (¬٢) إنّ قائلها أبو جهل بن هشام، والله أعلم.
(سي): والقصة في ذلك (¬٣) أنّ رسول الله ﷺ كان يقرأ القرآن في المسجد الحرام، ويصغي إليه الناس من مؤمن وكافر فخشي أبو جهل استمالة القلوب بذلك، فقال لكفّار قريش: متى قرأ محمد فلنلغط نحن بالمكاء (¬٤)، والصّفير، والصّياح، وإنشاد الشعر والأرجاز، حتى نخفي صوته ولا يقع الاستماع منه فنزلت الآية، والله أعلم.
[٢٩] ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاّنا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ﴾.
(سه) (¬٥) يقال أحدهما قابيل بن آدم، والذي من الجن إبليس (¬٦) ويشهد لهذا القول الحديث المرفوع (¬٧): «ما من مسلم يقتل ظلما إلا كان على ابن آدم