Lewati ke konten

Kitab: سؤالات السلمي للدارقطني · Pengarang: أبو عبد الرحمن السلمي

Baca halaman 38

  1. مقدمة التحقيق
  2. التعريف بالسلمي

وقال في "تاريخ الإسلام": «وله كتابٌ سماه "حقائق التفسير" ليتَه لم يصنِّفْه؛ فإنه تخريفٌ وقَرْمَطَةٌ، فدونَكَ الكتابَ فسترى العَجَبَ» (¬١) .

وذهب الإمامُ الواحديُّ المفسِّر إلى أبعدَ من ذلك، فقد نقل عنه الإمامُ ابن الصَّلاح في "الفَتاوى" أنَّه قال: «صنَّفَ أبو عبد الرحمن السُّلميُّ "حقائق التفسير"، فإن كان اعتَقَدَ أن ذلك تفسيرٌ فقد كَفَرَ» (¬٢) .

وَفاتُه:

تُوفِّي السُّلمي في شهر شعبانَ (¬٣) ، سنة اثنتي عشرة وأربع مئة، بنَيْسابور، وكانت جنازتُه عظيمةً مَشهودَة (¬٤) ، رحمه الله تعالى وعفا عنَّا وعنه.

شُيوخُه:

تقدم فيما مضى أن السُّلميَّ أكثَرَ من القراءة والرِّواية عن الأشياخ.

قال السمعانيُّ: «كان مكثرًا من الحديث، وله رحلةٌ إلى العراق والحِجاز، وشيوخُه أكثر من أن تذكر» (¬٥) .

Rujukan halaman ini: سؤالات السلمي للدارقطني، ص 38 (SanadKitab #1680, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.