Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Tamyizil Ummah al-Islamiyyah · Pengarang: إسحاق السعدي

Baca Juz 1, halaman 136

  1. الكتاب الأول: مدخل في تميز الأمة الإسلامية والاستشراق
  2. الفصل الأول مفهوم تميز الأمة الإسلامية
  3. منزلة تميز الأمة الإسلامية
  4. التعريض بمن لم يرع التميز والوعيد المترتب على عدم تحقيقه
  5. الحالة الأولى: حالة المن والعطاء

القائل لمن يخاطبه: سأريك غدًا إلى ما يصير إليه حال من خالف أمري على وجه التهديد والوعيد لمن عصاه وخالف أمره) (١).

والحقيقة أنَّ هذا التعريض ببني إسرائيل جاء في قمة ما أنعم اللَّه به عليهم من التكريم والاختيار والنصر والعزّة والعفو عنهم، ولكن بدت منهم علامات الزيغ والانحراف ومقابلة نعم اللَّه عليهم بالجحود والإنكار والطمع وقساوة القلب حتى بلغ بهم الأمر مبلغًا سلبهم اللَّه بسببه نعمة الاختيار والتفضيل والتكريم، وضرب عليهم الذِّلَّة والمسكنة واللَّعنة، وباؤوا بغضب من اللَّه، وجعل منهم القردة والخنازير، وتأذن ليبعثنّ عليهم من يسومهم سوء العذاب إلى يوم القيامة، وهذه جملة من الآيات تبين الحالات الثلاث التي سبق الإشارة إليها:

الحالة الأولى: حالة المن والعطاء:

- قال تعالى: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ (٢٩) وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ (٣٠) مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ (٣١) وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [الدخان: ٢٩ - ٣٢].

- وقال تعالى: ﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ (١٣٧)﴾ [الأعراف: ١٣٧]

- وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ [يونس: ٩٣].

Rujukan halaman ini: دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 1، ص 136 (SanadKitab #16818, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.