القرآن فحسب. . والمفتاح يكمن في العقيدة. . لقد أعطى الإسلام أتباعه عقيدة جادَّة تغلغلت في عقولهم وشرايينهم، حتى أصبحت الهواء الذي يتنفسون، والدم الذي يجري في العروق. . وحينذاك كان بمقدور الرسول ﵇، وهو يتلقى أمر اللَّه، أن يقول للمسلمين: (إنَّ اللَّه يأمركم أن تكفوا عن شرب الخمر) (١). . ويومها فقط شوهدت دِنَانُ الخمر وهي تكسَّر. . والصهباء وهي تنساب على الأرض مختلطة بترابها ووحلها. . وشوهدت بعض من دخل الخمر جوفه قبل دقائق أو ساعات يسعى جاهدًا إلى تفريغ جوفه من الدنس. . لكي يتطهر كما أراد اللَّه له أن يكون. . . ومرة أخرى. . العقيدة أولًا. . وبدونها. . فإنَّ ألفًا من محاولات الإحصاء لن تفعل سوى أن تصف الظواهر وتصنفها. . أمَّا الناس فإنَّهم سيظلون -في الطرف الآخر- ليسوا سعداء!!) (٢).
وما يقال عن سرعة إجابة الأُمَّة الإسلاميَّة في الكف عن تعاطي الخمر
Rujukan halaman ini:دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 1، ص 275 (SanadKitab #16818, hlm. urut 273)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.