Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Tamyizil Ummah al-Islamiyyah · Pengarang: إسحاق السعدي

Baca Juz 1, halaman 278

  1. الكتاب الثاني: مقومات تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منها
  2. العقيدة
  3. موقف المستشرقين من العقيدة الإسلامية
  4. أولا: صورة العقيدة الإسلامية لدى الغرب في العصور الوسطى

الحركة الفكرية التي نشطت في الأندلس إبَّان الحضارة الإسلاميَّة التي احتكت بالغرب قد انقسمت إلى شطرين:

أولهما: عمل على تشويه العقيدة الإسلاميَّة لتحصين الغرب النصراني من انتشار الإسلام فيه.

أمَّا الشطر الآخر: فقد عنى بعلوم المسلمين في الطب والفلك ونحوهما، وحرصًا منه على الإفادة منها تولى نقلها إلى اللغات الأوروبية، وتوافر على دراستها.

ومِمَّا تبيَّن -أيضًا- أنَّ تلك الحركة الفكرية اتسمت بشطريها بالعداء للإسلام وعقيدته، وقد وضَّح هذه الحقيقة أحد المستشرقين بقوله: (صحيح أنَّه كان ثمة بعض الإحاطة بالإسلام من قبل، سواء بفضل المصادر البيزنطية، أو بفضل صلات المسيحيين بالمسلمين في إسبانيا، غير أن تلك المعارف السائدة وقتذاك كانت مشوبة إلى حدٍّ رهيب بالأوهام والأخطاء، فقد نُظِرَ إلى العرب باعتبارهم وثنيين يعبدون محمدًا، ونظر إلى محمد باعتباره ساحرًا بل الشيطان بعينه) (١).

ويقول مستشرق آخر: (ظل محمد زمنًا طويلًا معروفًا فى الغرب معرفة سيئة، فلا تكاد توجد خرافة ولا فظاظة إلَّا نسبوها إليه) (٢).

وأستعرضُ فيما يأتي بعض المرتكزات لهذه الصورة من أقوال

Rujukan halaman ini: دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 1، ص 278 (SanadKitab #16818, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.