Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Tamyizil Ummah al-Islamiyyah · Pengarang: إسحاق السعدي

Baca Juz 1, halaman 280

  1. الكتاب الثاني: مقومات تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منها
  2. العقيدة
  3. موقف المستشرقين من العقيدة الإسلامية
  4. أولا: صورة العقيدة الإسلامية لدى الغرب في العصور الوسطى

الإسلام ورسوله وأمته، وما كتبوه عن الإسلام سبقهم إليه بما يزيد على ألف عام (١).

- ألَّفَ (ثيوفانس) المؤرخ البيزنطي الشهير (٢) كتابًا عن حياة محمد؛ عُدَّ من بعده مرجعًا معتمدًا وموثقًا يستمد اللاحقون منه مادتهم عن الإسلام، جاء فيه: (. . . توفي عام ٦٣٢ للميلاد حاكم العرب ونبيهم الكذَّاب (ماومود - Mouamed) الذي أضلَّ بمكره وسحره في أول أمره جمعًا من اليهود الذين اعتقدوه باطلًا بأنَّه المسيح المخلص الذي ينتظرونه، فآمن به عدد من أحبار اليهود، ودخلوا في عقيدته، وارتدوا عن دين موسى الذي كانوا عليه) (٣).

وعلى هذا النحو أظهر محمد ﷺ في الغرب في القرون الوسطى حتى (إذا أشرقت شمس "القسطنطينية" على السقوط تحت سنابك خيل محمد الفاتح وقواته ازدادت هذه الخيالات المختلفة إسرافًا، فنقرأ في مؤلف لكاتب مجهول قوله: "إن راهبًا من النحلة الآريوسيَّة لما تحقق أن العرب قوم سخفاء سذج وبسطاء؛ قرر في نفسه أنْ يضع لهم كتابًا في الدين والعقيدة، كما فعل من قبل آريوس المنشق عن الكنيسة والدين الصحيح فاختلى إلى نفسه، واختلق كتابًا أسماه القرآن ضمَّنَهُ جملة العقائد المخالفة للمسيحية. . . ثُمَّ أعطاه لأحد تلامذته المسمى محمدًا الذي زعم لأتباعه أن الكتاب كان محفوظًا في اللوح مع جبريل. فآمنوا بدعواه وصدقوه، وهكذا تأسس هذا الدين المزعوم") (٤).

Rujukan halaman ini: دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 1، ص 280 (SanadKitab #16818, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.