Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Tamyizil Ummah al-Islamiyyah · Pengarang: إسحاق السعدي

Baca Juz 1, halaman 324

  1. الكتاب الثاني: مقومات تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منها
  2. الشريعة
  3. لمحة موجزة عن حال الأمم في ظل بعض النظم البشرية

الثالث: الأعراف الجاهليَّة في المجتمع العربي، لم يكن العرب أسعد حالًا قبل الإسلام من غيرهم، ولم يكن لهم نظام جامع ولا وحدة تضم شتات قبائلهم، وإن كانت القبيلة تخضع لكبيرٍ منها يفصل في النزاع الناشب بين أفرادها ونحو ذلك، وكان لهم جملة من الصفات الحميدة ومكارم الأخلاق، ولكن كانت العلاقات بين الناس يسودها الظلم (١) والجهل والتفكك والثارات القبلية، والتبعيَّة للأمم الأخرى المجاورة لهم من فرس وروم، وكانت عصبيَّة الجاهليَّة تسيطر على المشاعر والمواقف، يقول الشاعر العربي:

ومن لم يذُدْ عن حوضه بسلاحه ... يُهَدَّمْ ومن لا يظلم الناس يُظْلَمِ (٢)

ويقول الآخر:

وهل أنا إلا من غزَيَّةَ إن غوت ... غويت، وإن تَرْشُدْ غزيَّةُ أرْشُدِ (٣)

ولما جاء الإسلام نهض العرب برسالة الإسلام فأصبحوا قادة العالم وأعلام الهداية، وجنود الحق والتوحيد، في ظل شريعة الإسلام الخالدة التي قام عليها تميُّز الأمة الإسلامية (٤).

Rujukan halaman ini: دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 1، ص 324 (SanadKitab #16818, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.