Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Tamyizil Ummah al-Islamiyyah · Pengarang: إسحاق السعدي

Baca Juz 1, halaman 423

  1. الكتاب الثاني: مقومات تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منها
  2. الأخوة ووحدة الأمة الإسلامية
  3. منهج الإسلام في تقرير الأخوة، ووحدة الأمة

المآزق والملمات. . والإنسان الرحيم يبادر إلى هذا وذاك تحدده الرغبة في كشف العذاب عنه أو تخفيفه عن كاهله) (١).

وقد تقتضي الرحمة ضروبًا أخرى من التعامل يفرضها العدل أو تدعو إليها مقتضيات الحكمة، منها ما يكون على مستوى الفرد ومنها ما يكون على مستوى الأمة.

فأما الأول فمثاله إلزام الوالد والده والأخ أخاه بما يشق عليه لنفعه ومصلحته كأن (يكرهه على التأدب بالعلم والعمل، ويشق عليه في ذلك بالضرب وغيره، ويمنعه شهواته التي تعود بضرره، ومتى أهمل ذلك من ولده كان لقلة رحمته به، وإن ظن أنه يرحمه، ويرفهه ويريحه، فهذه رحمة مقرونة بجهل) (٢).

وأما على مستوى الأمة فإن ذلك يتمثل في عدم رحمة الظالمين ومن صدر في حقه حكم شرعي لارتكابه جريمة من الجرائم، فلا يجوز أن تحول الرحمة بينه وبين ما يستحق من العذاب؛ لأن البواعث الإنسانية وراء العمل الرحيم لا تنبعث ولا تتحرك لرؤية كل عذاب، ولكنما تتحرك فقط عند رؤية الأبرياء والرحماء يتعذبون، فتجاوز العدل بالانتهاك أو باعتداء يكشف عن العلاقة الدفينة بين فضيلة الرحمة وفضيلة العدل، ويبين بوضوح أن الذي لا يعرف وجه العدل لا بد أن يخطئ في الرحمة، فيميل إلى الرحمة بالظالمين والمعتدين الذين لا يستحقونها) (٣).

ومما انتهجه الإسلام في بناء الأخوة الإسلامية ووحدة الأمة وضمان

Rujukan halaman ini: دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 1، ص 423 (SanadKitab #16818, hlm. urut 420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.