Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Tamyizil Ummah al-Islamiyyah · Pengarang: إسحاق السعدي

Baca Juz 1, halaman 445

  1. الكتاب الثاني: مقومات تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منها
  2. الأخوة ووحدة الأمة الإسلامية
  3. أثر الأخوة في تميز الأمة الإسلامية، ووحدتها

لا تتأتى إلا بروح الأخوة الإسلامية وتأثيره، وهو ما كان من أبي بكر الصديق، ومن علي بن أبي طالب ﵁، ومن كافة الصحابة الكرام مع رسول الهدى ﷺ مما سطرته صفحات التاريخ -ولأبي بكر مزية في أخوة الإسلام ذكرها الرسول ﷺ في خطبة عرض فيها بقرب وفاته وكان مما جاء فيها: "إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر، ولو كنت متخذًا خليلًا غير ربي لاتخذت أبا بكر، ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد بابٌ إلا سُدَّ، إلا باب أبي بكر" (١). قال ابن رجب في معناه: (لما عرض الرسول ﷺ على المنبر باختياره للقاء على البقاء ولم يصرح، خفي المعنى على كثير ممن سمع، ولم يفهم المقصود غير صاحبه الخصيص به، ثاني اثنين إذا هما في الغار وكان أعلم الأمة بمقاصد الرسول ﷺ، فلما فهم المقصود من هذه الإشارة بكى وقال: بل نفديك بأموالنا وأنفسنا وأولادنا، فسكن الرسول ﷺ جزعه وأخذ في مدحه والثناء عليه على المنبر ليعلم الناس كلهم فضله، ولا يقع عليه اختلاف في خلافته. . .) (٢).

ب- المؤاخاة التي شرعها الرسول ﷺ بين المهاجرين والأنصار، وجعل منها (أساسًا لمبادئ العدالة الاجتماعية التي قام على تطبيقها أعظم وأروع نظام اجتماعي في العالم، ولقد تدرجت مبادئ هذه العدالة فيما بعد بشكل أحكام وقوانين شرعية ملزمة، ولكنها كلها إنما تأسست وقامت على الأخوة الإسلامية التي تأسست على حقيقة العقيدة الإسلامية، ولولا ذلك لما كان لتلك المبادئ أي أثر تطبيقي وإيجابي في شد أزر المجتمع

Rujukan halaman ini: دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 1، ص 445 (SanadKitab #16818, hlm. urut 442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.