Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Tamyizil Ummah al-Islamiyyah · Pengarang: إسحاق السعدي

Baca Juz 1, halaman 451

  1. الكتاب الثاني: مقومات تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منها
  2. الأخوة ووحدة الأمة الإسلامية
  3. أثر الأخوة في تميز الأمة الإسلامية، ووحدتها

الأنصار في المدينة، فكان ما أقامه الرسول ﷺ من التآخي بين أفراد المهاجرين والأنصار ضمانة لتحقيق هذه المسؤولية، ولقد كان من مقتضى هذه المسؤولية أن يكون هذا التآخي أقوى في حقيقته وأثره من حقيقة أخوة الرحم المجردة، فلما استقر أمر المهاجرين في المدينة، وتمكن الإسلام فيها، وغدت الروح الإسلامية هي وحدها العصب الحقيقي الطبيعي للمجتمع الجديد في المدينة، أصبح من المناسب انتزاع القالب الذي كان قد صب فيه نظام العلاقة بين المهاجرين والأنصار إثر التقائهم في المدينة، إذ لا يخشى على هذا النظام بعد اليوم من التفكك والتميع في ظل الأخوة الإسلامية العامة وما يترتب عليها من المسؤوليات المختلفة، ولا ضير حينئذ أن يعود تأثير قرابة الرحم بين المسلمين من حيث كونها مؤثرًا زائدًا على قرابة الإسلام وأخوته) (١)، في إطار عقيدة التوحيد وتحت مظلة الشرع؛ ولأن في ذلك ما (يلبي جانبًا فطريًا في النفس الإنسانية، ولا ضرر من تلبية المشاعر الفطرية في النفس الإنسانية، ما دام أن ليس هناك ما يعارض هذه المشاعر من تكاليف الوجود الإسلامي) (٢).

ثانيًا: بلغت مشاعر الأخوة وتأثيراتها بين المهاجرين والأنصار أعلى درجات الأخوة ومشاعر الوحدة من الإيثار والسماحة والنبل؛ ولذلك شواهد عدة سجلها التاريخ، وامتدحها اللَّه ﷿ في محكم التنزيل، وهي من الكثرة بمكان، تعج بها كتب السنة والسيرة والتاريخ والتراجم، سواء ما كان منها في صفوف الرعيل الأول من المهاجرين والأنصار، أو من جاء من بعدهم وسار على نهجهم واقتفى أثرهم في فهم عقيدة الإسلام واعتناقها، وطبق

Rujukan halaman ini: دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 1، ص 451 (SanadKitab #16818, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.