مئات أم ألوفًا) (١) ومن هذه التجربة الرائدة في تاريخ البشرية بعامة انطلقت آثار الأخوة الإسلامية ووحدة الأمة في أقطار المعمورة وآفاقها (حتى غمر كل جزء من أجزائها وكل ركن من أركانها بدعاة ربانيين مخلصين مجاهدين مصلحين، مربين عارفين باللَّه، متحرقين لخلق اللَّه، باذلين نفسهم ونفيسهم لخير الإنسانية، وإنقاذها. . . أذكوا شعلة الحب الإلهي، وفجروا أنهار العلوم والآداب، والحكم والمعارف وعرفان، والإيمان والحنان، وأنشؤوا في نفوس البشر مقتًا جديدًا للظلم والجور، والعدوان والبغضاء. . . وضموا المنبوذين والمهجورين والمساكين الذين لفظهم المجتمع، وطردهم أهلهم وعشيرتهم، إلى صدورهم العامرة بالحب والحنان، إنك تجد آثارهم، وتلمس آياتهم على كل جزء من أجزاء البسيطة كمواقع المطر، لا يخلو منها بيت وبر ولا مدر) (٢).
Kitab: Dirasat fi Tamyizil Ummah al-Islamiyyah · Pengarang: إسحاق السعدي
Baca Juz 1, halaman 458
Rujukan halaman ini: دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 1، ص 458 (SanadKitab #16818, hlm. urut 455)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.