Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Tamyizil Ummah al-Islamiyyah · Pengarang: إسحاق السعدي

Baca Juz 1, halaman 471

  1. الكتاب الثاني: مقومات تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منها
  2. الأخوة ووحدة الأمة الإسلامية
  3. موقف المستشرقين من الأخوة ووحدة الأمة الإسلامية

الإسلام بل تفريغ القضية السياسية والاجتماعية بوجه عام من المحتوى الإسلامي وإحلال فلسفة أخرى وعقيدة أخرى محل عقيدته، استبدال رابطة أخرى برابطته لعزل الشعوب الإسلامية بعضها عن بعض عزلًا نهائيًا؛ بحيث تكون صلة بعضها ببعض كصلتها بأي شعب من الشعوب الأخرى التي تدين بالوثنية أو الماركسية أو غيرها التي لم تكن تربطها بها أي رابطة، وبذلك تنسف الجسور التي تصل بين الشعوب الإسلامية، ويلغى ذلك التيار الطويل، وتمحى روابط الثقافة المشتركة ولغة الدين المشترك والقيم الخلقية المشتركة، وتلغى بذلك الأخوة الإسلامية) (١).

وإذا تأمل الباحث فيما أنجزه المستشرقون من دراسات في التاريخ والحضارة والدراسات الإسلامية وحاضر العالم الإسلامي فإنه يقف على حقيقة أن هذه الدراسات تهدف -بشكل مباشر وغير مباشر- إلى (إضعاف روح الإخاء الإسلامي بين المسلمين في مختلف أقطارهم عن طريق إحياء القوميات التي كانت لهم قبل الإسلام، وإثارة الخلافات والنعرات بين شعوبهم، وكذلك يفعلون في البلاد الإسلامية، ويجهدون لمنع اجتماع شملها، ووحدوا كلمتها بكل ما في أذهانهم من قدرة على تحريف الحقائق، وتصيد الحوادث الفردية في التاريخ، ليصنعوا منها تاريخيًا جديدًا يدعو إلى ما يريدون من منع الوحدة بين البلاد العربية والإسلامية والتفاهم على الحق والخير بين جماهيرها المؤمنة) (٢).

يقول (لورنس العرب): (وأخذت أفكر طول الطريق في سوريا. . . وفي الحج، أتساءل: هل تتغلب القومية ذات يوم على النزعة الدينية، وهل

Rujukan halaman ini: دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 1، ص 471 (SanadKitab #16818, hlm. urut 468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.