Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Tamyizil Ummah al-Islamiyyah · Pengarang: إسحاق السعدي

Baca Juz 1, halaman 477

  1. الكتاب الثاني: مقومات تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منها
  2. الأخوة ووحدة الأمة الإسلامية
  3. موقف المستشرقين من الأخوة ووحدة الأمة الإسلامية

ولا شك أن اعتبار المستشرقين للإسلام على هذا النحو من أكبر ما يهدد وحدة المسلمين لتعد المناهج في فهم الإسلام وتناقضها وتعارضها، ومن المعلوم عقلًا وشرعًا أنه إذا وجد الاحتمال سقط الاستدلال (١)، وعندئذ تكون الأمة الإسلامية محطمة من داخلها كما قال (جيب): (إن الإرث الديني الإسلامي ليس مهددًا من الخارج بقدر ما هو مهدد من الداخل) (٢).

ب- إحياء مناهج الفرق الضالة وبعثها من جديد لتؤدي في واقع الأمة المعاصر مثل ما أدت في تاريخها الماضي، وهو ما عبر عنه أحد المفكرين المسلمين بقوله: (الاهتمام البالغ بمظاهر الانحرافات الدينية والثقافية التي ظهرت عبر التاريخ الإسلامي، والتي أدت في الماضي إلى تمزيق المسلمين فكرًا وواقعًا، وطعنت في وحدتهم العقيدية وانسجامهم الفكري، أي: إن المستشرقين في إطار مخططات السياسة الاستعمارية الغربية أرادوا نقل الصراع الفكري الدموي الميت من الماضي إلى الحاضر لإشغال المسلمين عن واقعهم والحيلولة دون الاجتماع على مبادئ الإسلام الفطرية القائمة على الوحي الإلهي) (٣).

ويرى هذا المفكر أن تلك الفرق الضالة في تاريخ نشأتها، والتي شكلت تيارات هدامة لوحدة الأمة الإسلامية من خوارج وشيعة وخرمية وقرامطة وحركة الزنج والباطنية بعامة (٤) كانوا في الحقيقة: (ملاحدة أو

Rujukan halaman ini: دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 1، ص 477 (SanadKitab #16818, hlm. urut 474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.