Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Tamyizil Ummah al-Islamiyyah · Pengarang: إسحاق السعدي

Baca Juz 1, halaman 485

  1. الكتاب الثاني: مقومات تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منها
  2. الأخوة ووحدة الأمة الإسلامية
  3. موقف المستشرقين من الأخوة ووحدة الأمة الإسلامية

الكفار بالسيف، وتلوث طريقه بقع الدماء، ويطلق عليه الشيعة -مع ماله عنهم من ألقاب- لقب صاحب السيف، غير أن النبي الجديد أمير من أمراء السلام، إذ أنكر الجهاد وأسقطه من الفرائض الإسلامية وحبب أتباعه السلم والتسامح ونهاهم عن التعصب، وجد أن يبعث في نفوسهم ميلًا للعلم والثقافة) (١). ويقول (جيب): (فالهند هي التي أنتجت طائفة إسلامية بوسعنا أن نقول أنها ناجحة، فقد اتخذت شكلًا تحرريًا سلميًا، تفتح أمام الذين فقدوا إيمانهم بالإسلام طريق العودة، فمؤسسها (ميرزا غلام أحمد)، لم يكتف باعتبار نفسه مهدي المسلمين بل اعتبر نفسه تجسيدًا لكريشنا) (٢).

لقد أكد العلماء والباحثون ارتباط هاتين الفرقتين بالاستعمار والاستشراق باعتبار الاستشراق هو المنظر لهما إمعانًا في تفريق كلمة المسلمين، والقضاء على وحدة الأمة الإسلامية، وإيجاد طوائف جديدة ترفع لواء التجديد في الإسلام بإلغاء شريعته وصناعة مدعي النبوة بعد محمد ﷺ الذي أخبر عن مجيء كذابين يدعون النبوة من بعده (٣)، وكان هذا الواقع من دلائل إعجازه وعلامات نبوته ﷺ، وكان الاستعمار الداعم والراعي لهاتين الفرقتين الضالتين.

وعن ارتباط البهائية بأعداء الإسلام قال أحد الباحثين: (كانت إيطاليا تعد عدتها لالتماس طرابلس، وتجد في جمع العدد الوفير من الخونة الذين

Rujukan halaman ini: دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 1، ص 485 (SanadKitab #16818, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.