Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Tamyizil Ummah al-Islamiyyah · Pengarang: إسحاق السعدي

Baca Juz 2, halaman 555

  1. الكتاب الثالث: خصائص تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منها
  2. الربانية وموقف المستشرقين منها
  3. موقف المستشرقين من خصيصة الربانية
  4. أولا: أقوالهم في القرآن الكريم

وقال آخر: (إن النصارى العرب سائرون في معتقداتهم في الاتجاه غير الصحيح؛ ولهذا كان هناك مجال لظهور الآراء البدعيَّة المنحرفة، ولولا ذلك لما كان محمد على علم بأمثال تلك الآراء التي تنكر صلب المسيح) (١)، والذي يعنيه هذا المستشرق أن مصدر القرآن الكريم ليس ربانيًّا، وإنَّما جاء به محمد من لدنه متأثرًا بنصارى العرب؛ لأنهم ينكرون صلب المسيح ووافقهم القرآن الكريم في ذلك، وهذا يؤكد -من وجهة نظر ذلك المستشرق- أنَّ محمدًا ﷺ هو مؤلف القرآن الكريم (٢).

٢ - الاعتماد على اليهود، وهذا مبنى من وجهة النظر الاستشراقية على أمور عِدَّة، منها:

أ- التشابه بين القرآن الكريم مع كتب اليهود في القصص كقصة ابني آدم وقصة هاروت وماروت وقصة موسى ﵇، ونحو ذلك (٣).

ب- التشابه بين القرآن والتوراة في بعض القضايا العقدية والتشريعية.

ج- التأثر والاقتباس في فواتح السور، وكذلك تقسيمه إلى سور وآيات (٤).

وعن ذلك قال (لوت): (إنَّ محمدًا مدين بفكرة فواتح السور من مثل: الم، حم. . . إلخ لتأثير أجنبي) (٥)، ويرجح أنه تأثير يهودي (٦).

٣ - الاعتماد على الراهب (بحيرى)، وهذه المقولة تشكل لدى كثير

Rujukan halaman ini: دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 2، ص 555 (SanadKitab #16818, hlm. urut 547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.