أولهما: أن الرسول ﷺ كان يأمر بالإحسان في التعامل مع ذوات الأرواح حتى في القتل والذبح، وينهى عن العبث بها أو أنْ تتخذ هدفًا، أو تقتل صبرًا أو تحرق، فقد ورد عنه ﷺ أنه "نهى أن يقتل شيء من الدواب صبرًا" (١).
والآخر: أنَّ من الثابت في سيرته ﷺ ما يحدث من شكوى بعض العجماوات إليه، وعلى سبيل المثال: القصّة التي رواها الإمام أحمد عن (الحُمَّرَة) (٢) التي جاءت: "ترف على رأس الرسول ﷺ ورؤوس أصحابه" (٣)، فسأل الرسول ﷺ أصحابه: "أيكم فجع هذه"؟ فقال رجل من القوم: أنا أصبت لها بيضًا. قال رسول اللَّه ﷺ: "اردده" (٤).
وخلاصة القول: أنَّ المراد بالعَالَمِيَّة هنا ما اتسم به تميُّز الأُمَّة
Rujukan halaman ini:دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 2، ص 591 (SanadKitab #16818, hlm. urut 582)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.