وتطرق في شرحه لما كانت على الخلافة الراشدة في عهد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ﵃ أجمعين، وأورد أحاديث تتعلق بمستقبل الخلافة الإسلاميَّة من بعدهم (١)، وختم ذلك بقوله: (فالصحابة ﵃ أجمعين، لما كانوا أقوم الناس بعد النبي ﷺ بأوامر اللَّه ﷿ وأطوعهم للَّه، كان نصرهم بحسبهم، أظهروا كلمة اللَّه في المشارق والمغارب، وأيَّدَهُم تأييدًا عظيمًا، وحكموا في سائر العباد والبلاد، ولمَّا قصر الناس بعدهم في بعض الأوامر نقص ظهورهم بحسبهم، ولكن قد ثبت في الصحيحين من غير وجه عن رسول اللَّه ﷺ أنّه قال: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم، ولا من خالفهم إلى يوم القيامة" (٢)، وفي رواية: "حتى يأتي أمر اللَّه وهم على ذلك" (٣)، وفي رواية: "حتى يقاتلون الدجال" (٤)، وفي رواية: "حتى ينزل عيسى ابن مريم وهم ظاهرون" (٥)،
Kitab: Dirasat fi Tamyizil Ummah al-Islamiyyah · Pengarang: إسحاق السعدي
Baca Juz 2, halaman 859
Rujukan halaman ini: دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 2، ص 859 (SanadKitab #16818, hlm. urut 847)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.