Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Tamyizil Ummah al-Islamiyyah · Pengarang: إسحاق السعدي

Baca Juz 2, halaman 871

  1. الكتاب الرابع: أهداف تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منها
  2. تحقيق الاستخلاف وموقف المستشرقين منها
  3. موقف المستشرقين من قضية استخلاف الأمة الإسلامية

(لعب هؤلاء المستشرقون دور (العميل) لحكوماتهم، وحاولوا (وصف) الشرق (وبيان ما فيه) لتلك الحكومات بطريقة تشبع (رغباتها وتتفق مع أغراضها) وكان لابُدَّ لهذا التحول في الموقف من أن ينعكس على شخصية المستشرق ذاته، وبنظرته إلى نفسه، فلم يعد المستشرق في الأغلب يعتبر نفسه عالمًا ينتمي إلى طائفة أو فئة من العلماء لهم قيمهم وطقوسهم العلميَّة وتقاليدهم وأخلاقياتهم ومبادئهم التي تتحكم في عملهم، وتوجه هذا العمل، كما ترسم لهم سلوكهم داخل نطاق هذه الطائفة، وإنَّما أصبح يعتبر نفسه ممثلًا لثقافته الغربية ضد ثقافة الشرق) (١).

وهذه الصبغة الاستعمارية التي اصطبغت بها الدراسات الاستشراقية تعدُّ من وجهة نظر كثير من الباحثين: (عمليَّة تسليم الشرق للغرب) (٢) أو كما وصفها (إدوارد سعيد) بأنَّها (المعرفة الاستعمارية) (٣).

لذلك فإنَّ هذه الدراسات قد أظهرت (الشرق عامَّة والعالم العربي والإسلامي على وجه الخصوص في صورة العالم (العاجز فطريًّا) عن التقدم المادي والثقافي، وأنَّ خيره يكمن في إلغاء وجوده الحضاري المستقل، وهويته الثقافية المميزة له؛ والارتباط بالغرب: لغة وثقافة باعتباره (عالم التفوق والسيادة)، وكان هذا الشعور الأوروبي بالتفوق يزداد رسوخًا كلما تقدم الزمن بأوروبا في العصور الحديثة. وكان على الاستشراق الضالع مع الاستعمار، والقائم على خدمة أهدافه ومقاصده وغاياته أن يُهَيِّئ الأسباب النفسية والثقافية التي من شأنها أن تولد عند

Rujukan halaman ini: دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 2، ص 871 (SanadKitab #16818, hlm. urut 859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.