Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Tamyizil Ummah al-Islamiyyah · Pengarang: إسحاق السعدي

Baca Juz 2, halaman 876

  1. الكتاب الرابع: أهداف تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منها
  2. تحقيق الاستخلاف وموقف المستشرقين منها
  3. موقف المستشرقين من قضية استخلاف الأمة الإسلامية

مجموعة من القوانين الدينيَّة، ولكنه حضارة كاملة) (١)؛ لذلك يرى (جيب) أنَّه يُمكن زحزحة المسلمين تدريجيًّا عن مواقفهم ومواقعهم التي يوجبها عليهم الإسلام من خلال الإسلام ذاته، وذلك بمحاولة تطوير الإسلام عن طريق تطويع المسلمين وتطبيعهم شيئًا فشيئًا على مفاهيم الغرب، وليكن ذلك عن طريق التجديد في الأمور الشكلية والمظاهر الخارجيَّة من خلال التأثر بالأساليب الغربية في وسائل الحضارة وأنماط الثقافة والفكر والمعرفة والعلوم الحديثة، ومن ثمَّ تتمكن الموازين المسيحيَّة من الهيمنة على ذاتية المسلمين حتى تبلغ بهم حالة الذوبان الكامل، ويأخذون بصورتها وملامحها (٢).

وعن هذه الفكرة قال (جيب): (قد يبدو للنظرة الأولى أن الجمهرة العظمى من المسلمين لم تتأثر بمؤثرات دينيَّة أوروبية، وأنّ التفكير الديني الإسلامى قد ظلَّ وثيق الصلة بأصوله الدينيَّة التقليديَّة، ولكن ذلك ليس هو الحقيقة كلها، فالواقع أن التعاليم الدينيَّة ومظاهرها عند أشد المسلمين محافظة على الدين وتمسكًا به قد أخذت في التحول ببطء خلال القرن الماضي) (٣).

وتأتي فكرة تطوير الإسلام ليواكب الحضارة الغربيَّة وقيمها ومبادئها ومفاهيمها كأفضل بديل يطرحه المستشرقون -المرتبطون بدوائر الصراع الفكري- لإعاقة الأُمَّة الإسلاميَّة عن تميُّزها الكفيل بإعادة دورها في

Rujukan halaman ini: دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 2، ص 876 (SanadKitab #16818, hlm. urut 864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.