Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Tamyizil Ummah al-Islamiyyah · Pengarang: إسحاق السعدي

Baca Juz 2, halaman 901

  1. الكتاب الخامس: وسائل تحقيق تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منها
  2. وسيلة اللغة العربية وموقف المستشرقين منها
  3. موقف المستشرقين من اللغة العربية
  4. الرد على الشبهة الأولى

هذه من المسلمات، ولذلك انتقلوا من مناقشتها في أساسها والبحث العلمي فيها إلى طرح أساليب ووسائل أخرى للخروج بالعربية من تلك الأزمات التي اختلقوها، ومجمل تلك الوسائل والأساليب فيما يأتي:

١ - كتابة اللغة العربية أو العاميَّة بالحرف اللَّاتيني.

٢ - الدعوة إلى العاميَّة، وتقعيدها.

٣ - إهمال الإعراب.

٤ - الدعوة إلى تطوير اللغة والتصرف فيها (١).

الرد على الشبهة الأولى:

إن رمي اللغة العربية بالقصور وعدم الكفاية العلميَّة تهمة لا تتفق مع حقيقة اللغة العربية؛ لأنَّها لغة حيَّة عمليَّة لها طاقة هائلة على استيعاب المعاني الغزيرة في الكلمات القليلة (٢)، يقول الإمام الشافعي ﵁ عن هذا الجانب في اللغة العربية: (ولسان العرب أوسع الأسنة مذهبًا، وأكثرها ألفاظًا، ولا نعلمه يحيط بجميع علمه إنسان غيرُ نبيٍّ) (٣).

وقد أقرت هيئة الأمم المتحدة عالمية اللغة العربية، وأدرجتها في اللغات المعتمدة (كلغة سادسة لشعوب الأرض كافة، يتكلمها ما يزيد على (١٨٠) مليون من العرب، ويقدسها المسلمون؛ لأنَّهَا لغة القرآن الكريم ولغة الرسول ﷺ) (٤).

Rujukan halaman ini: دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 2، ص 901 (SanadKitab #16818, hlm. urut 889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.