Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 2, halaman 1048

  1. الباب الثاني عشر باب المبتدأ
  2. [مسائل مختلفة في اقتران الخبر بالفاء]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

قوله تعالى: وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ (١) ولا شك أن هذا ماض لفظا ومعنى مقطوع بوقوعه صلة وخبرا.

وقد تأولوا هذا على معنى التبين كأنه قيل: وما يتبين إصابته إياكم [١/ ٣٨٧] وما يتبين إفاءة الله على رسوله منهم، ونظير ذلك قوله تعالى: إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ (٢) أي إن يتبين كون قميصه قد من قبل.

الرابعة:

أن الفاء لا تدخل على خبر شيء غير الذي ذكر في هذا الفصل، وقد خالف الأخفش في ذلك، وأجاز دخول الفاء على خبر المبتدأ الذي لا يشبه أداة الشرط نحو:

زيد فمنطلق، وزعم أنهم يقولون: أخوك فوجد (٣). ومثل ما زعم قول الشاعر:

٦٦٢ - [يموت أناس أو يشيب فتاهم] ... ويحدث ناس والصّغير فيكبر (٤)

قال المصنف (٥): ورأيه في ذلك ضعيف (٦)؛ لأنه لم يرد به سماع ولا حجة له -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 2، ص 1048 (SanadKitab #16826, hlm. urut 1033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.