ما يرد على الأسماع قولهم: لم يدع الأوّل للآخر شيئا».وما أحسن قول حبيب بن أوس الطّائيّ (١) - رحمه الله تعالى -:٢ - لا زلت من شكري في حلّة ... لابسها ذو سلب فاخريقول من تقرع أسماعه ... كم ترك الأول للآخر (٢)وبالغ المعرّي (٣) في مدح نفسه؛ حيث قال: