. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
أيّ شيء دهاك أم غال مرآك ... وهل أقدمت عليك المنون (١)
ويجوز هنا الإخبار عن النكرة بالنكرة والمعرفة بشرط الإفادة.
فالإخبار بالنكرة عن النكرة كقول امرئ القيس في رواية سيبويه:
٩٣٥ - وإنّ شفاء عبرة مهراقة ... فهل عند رسم دارس من معوّل (٢)
والإخبار بالمعرفة مثل قول القائل: إنّ قريبا منك زيد، وهو من أمثلة كتاب سيبويه (٣) ومن ذلك قول الشاعر:
٩٣٦ - وإنّ حراما أن أسبّ مجاشعا ... بآبائي الشّمّ الكرام الخضارم (٤)
وأنشد سيبويه:
٩٣٧ - وما كنت ضفّاطا ولكنّ طالبا ... أناخ قليلا فوق ظهر سبيل (٥)
-