وقال بعضهم: إنها تكون بمعنى الكذب (٣) كقوله تعالى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا (٤) وقال تعالى: فَقالُوا هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ (٥) (٦).
وأما «هب» فمنهم من لم يعدها من هذا الباب (٧) والصحيح أنها منه بدليل مجيء المفعول الثاني معرفة، ولا يقال إذا جاء معرفة كان بدلا لمجيء الجملة في موضعه كقول القائل (٨):
١١٢٥ - هبيني يا معذّبتي أسأت ... وبالهجران قبلكم بدأت (٩)
وقد اتصل «بهب» ضمير المؤنثة في هذا البيت، قال الشيخ:
وكذا يتصل بها ضمير المثنى والمجموع، قال: ولا يكون أمرا باللام (١٠). -