Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 4, halaman 1577

  1. الباب الثامن عشر باب الفاعل
  2. [تعريفه]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

موقع الفاعل لا يسوغ بدليل أنه لا يوجد في كلامهم: يعجبني يقوم زيد، ولا صح:

أقام زيد أم لم يقم، يريد: يعجبني قيام زيد، وصح ما كان من قيام زيد أو عدمه، وما استدلوا به مؤول. أما فاعل بَدا من قوله تعالى: ثُمَّ بَدا لَهُمْ (١) فقال أبو عثمان: هو مضمر في الفعل، المعنى: ثم بدا لهم بداء؛ فأضمر الفاعل لدلالة فعله عليه، وجاز هذا وحسن وإن لم يحسن أن يقول: ظهر لي ظهور، وعلن لي علن؛ لأن البداء والبدء قد استعملا على غير معنى المصدر.

قالوا: بدا لهم بدء، أي: ظهر لهم رأي (٢)، ويدل على ذلك قول الشاعر:

١١٩٨ - لعلّك والموعود حقّ لقاؤه ... بدا لك في تلك القلوص بداء (٣)

والجملة التي هي لَيَسْجُنُنَّهُ (٤) تحتمل ثلاثة أوجه:

١ - أن تكون في موضع مفعول لقول مضمر والتقدير: قالوا: ليسجننه، قاله أبو عثمان وذهب إليه المبرد.

٢ - وأن تكون مفسرة لذلك الضمير المستتر في بَدا ولا موضع لها من الإعراب (٥).

٣ - أن تكون جوابا للجملة التي هي بَدا لَهُمْ؛ لأن بَدا من أفعال القلوب، وأفعال القلوب تجريها العرب مجرى القسم فتلقاها بما [٢/ ٢٢٨] يتلقى به القسم (٦)، ومثل هذه الآية الشريفة قوله تعالى: أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 4، ص 1577 (SanadKitab #16826, hlm. urut 1550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.