. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وزعم بعض الكوفيين (١) أن تأخر المسند لا يخل برفعه المسند إليه، واستدل من ذهب إلى هذا بقول امرئ القيس:
١٢٠١ - فقل في مقيل نحسه متغيّب (٢)
ويقول الزباء:
١٢٠٢ - ما للجمال سيرها وئيدا (٣)
وزعم أن التقدير: فقل في مقيل متغيب نحسه، وما للجمال وئيدا سيرها، والجواب عن الأول من وجهين:
أحدهما: أن يكون قائله أراد بنحسه متغيّبي بياء المبالغة كقولهم في أحمر:
أحمري، ودوار: دواري، وخفف الباء في الوقف كما قال الآخر في إحدى الروايتين: -