. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
فأقام الجار والمجرور مقام الفاعل ونصب «الكلاب» وهو مفعول به، ومثله قول الراجز (١):
١٢٦٥ - أتيح لي من العدا نذيرا ... به وقيت الشّرّ مستطيرا (٢)
ومثله:
١٢٦٦ - وإنما يرضي المنيب ربّه ... ما دام معنيّا بذكر قلبه (٣)
ومثله في أحد الوجهين:
١٢٦٧ - لم يعن بالعلياء إلّا سيّدا ... ولا شقى ذا الغيّ إلّا ذو الهدى (٤)
وزعم ابن بابشاذ (٥) أن «جرو كلب» منادى، «والكلاب» منصوب -