Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 4, halaman 1739

  1. الباب الحادي والعشرون باب تعدي الفعل ولزومه
  2. [نوعا المتعدي: متعد إلى واحد- متعد إلى اثنين]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

قدم مفعوله عليه، جاز دخول اللام عليه، فتقول: لزيد ضربت، قال الله تعالى:

إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ (١) أما إذا تأخر فلا يجوز دخول اللام عليه، إلا في الضرورة أو في نادر كلام، كقول الشاعر (٢):

١٣٢٣ - فلمّا أن توافقنا قليلا ... أنخنا للكلاكل فارتمينا (٣)

يريد: أنخنا الكلاكل (٤)، ثم إنه ذكر المسوغ لدخول اللام إذا تقدم (٥).

فقال الشيخ: إن المصنف لم يتعرض إلى ذكر هذه المسألة، ثم ذكر كلام ابن عصفور واستوفاه (٦).

وأقول: إن المصنف لم يهمل ذكر المسألة المذكورة؛ بل ذكرها في موضع هو ليس بذكرها فيه من هذا الباب، وهو باب حروف الجر، وسيأتي الكلام عليها في مكانها إن شاء الله تعالى.

واعلم أنك إذا قدمت المفعول وقرنته باللام، فقلت: لزيد ضربت، لا يجوز أن نصل ضميره حينئذ بالفعل، وعن مثل هذه المسألة عبر ابن عصفور، بقوله: وإذا تعدى الفعل إلى المفعول ظاهرا لم يتعد إليه مع ذلك مضمرا، لا تقول: لزيد ضربته، قال: فأما قوله (٧):

١٣٢٤ - هذا سراقة للقرآن يدرسه ... والمرء عند الرّشا إن يلقها ذيب (٨)

-

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 4، ص 1739 (SanadKitab #16826, hlm. urut 1712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.