والقرفصاء، وكقوله تعالى: وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً (١)، أو وصف نحو: وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً (٢)، أو هيئة نحو: يموت الكافرون ميتة سوء، ويعيش المؤمنون عيشة مرضية، أو آلة نحو: ضرب المؤدب الصبيّ قضيبا أو سوطا، أو كل نحو قوله تعالى:
فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ (٣)، أو بعض كقوله تعالى: وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً (٤)، أو ضمير كقوله تعالى: فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ (٥)، أو اسم إشارة نحو: لأجدّنّ ذلك الجدّ، ولا بد من جعل المصدر تابعا لاسم الإشارة المقصود به المصدرية؛ ولذلك خطئ من حمل قول المتنبي:
١٤٠٢ - هذي برزت لنا فهجت رسيسا (٦)
على أنه أراد هذه البرزة برزت؛ لأن مثل ذلك لا تستعمله العرب.
وقد يقام مقام المصدر المبين زمان [٢/ ٣٦٣] مضاف إليه المصدر تقديرا كقول الشاعر: