Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 4, halaman 1826

  1. الباب الثالث والعشرون باب الواقع مفعولا مطلقا من مصدر وما يجري مجراه
  2. [المفعول المطلق: ناصبه- أنواعه- ما ينوب عنه]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

عليه نحو قوله تعالى: وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً (١) وقول القطامي:

١٤١٤ - وخير الأمر ما استقبلت منه ... وليس بأن تتبّعه اتّباعا (٢)

ففي الناصب له خلاف، منهم من نصبه بفعل مضمر يجري عليه المصدر، ويدل عليه الفعل الظاهر، وهو مذهب المبرد وابن خروف (٣)، وزعم أنه مذهب سيبويه (٤)، ومنهم من ذهب إلى أنه منصوب بالفعل الظاهر، وإن لم يكن جاريا عليه (٥)، ومنهم من فصّل فجعل ما كان معناه مغايرا لمعنى مصدر ذلك الفعل الظاهر منصوبا بفعل مضمر يدل عليه الظاهر كقوله تعالى: وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً فنباتا منصوب بنبت مضمرا، أي فنبتّم نباتا، ودل نبت عليه، لأنهم إذا أنبتوا فقد نبتوا، وما [٢/ ٣٦٦] كان معناه غير مغاير لمعنى مصدر الفعل الظاهر جعله منصوبا بالفعل الظاهر؛ إذ لا موجب لتكلف الإضمار، وذلك نحو قول القائل:

١٤١٥ - وقد تطوّيت انطواء الخصب (٦)

-

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 4، ص 1826 (SanadKitab #16826, hlm. urut 1797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.