Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 1, halaman 187

  1. الباب الأول باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به
  2. [زمن الفعل المضارع]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

١٥ - فلمّا رأته آمنا هان وجدها ... وقالت أبونا هكذا سوف يفعل (١)

وقال آخر:

١٦ - قضوا آجالهم فمضوا وكانوا ... على وجه وأنت ستلحقينا (٢)

وبقول الله تعالى: وَما تَدْرِي نَفْسٌ ماذا تَكْسِبُ غَداً (٣)؛ لأن النفس تدري ما تنوي كسبه، إلا أنها لا تدري هل تكسبه أو لا.

[١/ ٣٦] ويرد عليه أيضا قول سيبويه (٤):

«وأمّا بناء ما لم يقع فقولك آمرا: اذهب واقتل واضرب، ومخبرا: يذهب ويقتل ويضرب»، فهذا نص منه على أن يفعل للاستقبال.

ومذهب الجمهور: أن يفعل يكون للحال والاستقبال، وهل هو حقيقة فيهما فيكون مشتركا، أو حقيقة في أحدهما مجاز في الآخر، ثلاثة مذاهب:

القول بالاشتراك مذهب الجمهور، وهو الصحيح وهو ظاهر كلام سيبويه؛ فإنه قال (٥): «وأمّا الفعل فأمثلة أخذت من لفظ أحداث الأسماء وبنيت لما مضى، -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 1، ص 187 (SanadKitab #16826, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.