Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 4, halaman 1839

  1. الباب الثالث والعشرون باب الواقع مفعولا مطلقا من مصدر وما يجري مجراه
  2. [حذف عامل المفعول المطلق- جوازا ووجوبا- ومواضع ذلك]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

فأثبتت الياء في إضافته إلى الظاهر، ولو كان جاريا مجرى (على) لم يفعل به ذلك كما لا يفعل بعلى (١)، وفي قول الشاعر إضافة لبي إلى ظاهر، والمعروف إضافته إلى ضمير المخاطب، فشذّت إضافته لبّي إلى ظاهر كما شذت إضافته إلى ضمير الغائب في قول الراجز:

١٤٤٢ - إنّك لو دعوتني ودوني ... زوراء ذات مترع بيون

لقلت لبّيه لمن يدعوني (٢)

وقد يغني عن لبيك لب مفردا مكسورا جعلوه اسم فعل بمعنى أجيب (٣)، والمحذوف العامل وجوبا، لكونه بدلا من اللفظ بفعل مستعمل في طلب منه مضاف نحو: غفرانك وفَضَرْبَ الرِّقابِ (٤)، ومنه مفرد وهو أكثر من المضاف وليس مقيسا عند سيبويه مع كثرته (٥)، وهو عند الفراء والأخفش مقيس (٦) بشرط إفراده وتنكيره نحو: [٢/ ٣٧٢] سقيا له ورعيا وجدعا لعدوك وتعسا. ومنه قول الشاعر:

١٤٤٣ - سقيا لقوم لدنياهم وإن بعدوا ... وخيبة للألى وجدانهم عدم (٧)

-

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 4، ص 1839 (SanadKitab #16826, hlm. urut 1810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.