Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 4, halaman 1875

  1. الباب الثالث والعشرون باب الواقع مفعولا مطلقا من مصدر وما يجري مجراه
  2. [أحكام للمفعول المطلق المحذوف عامله وجوبا]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

هنيئا (١) قال بعض النحاة: وتقدير ثبت أولى، لكون الحال فيه مبينة، وإن قدر (هنأ) كانت الحال مؤكدة (٢).

٢ - ومنها: أن سيبويه رحمه الله تعالى: بعد أن ذكر تربا وجندلا قال:

واختزل الفعل هنا؛ لأنهم جعلوه بدلا من قولك: تربت يداك (٣)؛ فقد يتوهم من كلامه أن تربت هو الناصب لتربا، وليس مراده ذلك، بل مراده أنه لا يقال تربا إلا في المعنى الذي يقال فيه: (تربت يداك)، ثم إن تربا لما حل محل المصدر الذي اختزل فعله، وكان المصدر يجوز أن يعدل به من النصب إلى الرفع مع إرادة معنى النصب، جاز أن يعامل (تربا) هذه المعاملة، ومنه قول الشاعر:

١٤٩٣ - لقد ألّب الواشون ألبا بجمعهم ... فترب لأفواه الوشاة وجندل (٤)

فرفع وهو يريد ما يراد بالمنصوب من الدعاء، لكنهم نصوا على أن الرفع لا ينقاس في أسماء الأعيان التي يراد بها الدعاء لو قلت: (فوها لفيك) على قصد الدعاء لم يجز، قالوا: ولا يجوز تعريفها باللام، لأن الدعاء بالاسم قليل واللام -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 4، ص 1875 (SanadKitab #16826, hlm. urut 1846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.