Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 1, halaman 207

  1. الباب الأول باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به
  2. [انصراف الفعل المضارع إلى زمن المضي]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدى بِهِ (١)، ومنه قول الشّاعر:

٣٥ - قوم إذا حاربوا شدّوا مآزرهم ... دون النّساء ولو باتت بأطهار (٢)

فالماضي ينصرف بعدها كما في هذه الأمثلة إلى الاستقبال. وسيبين. وإذا وقع بعد لو هذه مضارع [١/ ٤٤] كان مستقبل المعنى كما يكون حكمه بعد إن كقول الشاعر:

٣٦ - لا يلفك الرّاجيك إلّا مظهرا ... خلق الكرام ولو تكون عديما (٣)

وكان ينبغي للمصنف أن يذكرها مع القرائن الاستقبالية كما تقدم التنبيه عليه.

وقد يقال: يمكن أن يدخل تحت قول المصنف فيما تقدم: أو مجازاة أي بمصاحبة أداة مجازاة. ولا شك أن لو إذا كانت بمعنى إن صدق عليها أنها للمجازاة.

وشرط في المضي: وهي المسماة بالامتناعية (٤)، وينصرف المضارع بها إلى المضي؛ ومثالها قوله تعالى: وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ (٥).

ومثله قول كثير (٦): -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 1، ص 207 (SanadKitab #16826, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.